תרגום

שערי חליפין יציגים

יולי 19, 2019


דולר ארה"ב 3.535 -0.23%
אירו 3.980 0.12%
דינר ירדני 4.986 -0.21%
ליש"ט 4.426 0.07%
פרנק שוויצרי 3.594 0.11%
100 ין יפני 3.285 0.00%

נתונים באדיבות בנק ישראל

الإنفلونزا تضرب قطاع الحج الكويتي

מערכת, 6/11/2009

أعداد المسجلين للحج هذا الموسم انخفضت من تسعة آلاف إلى إلف فقط (الفرنسية-أرشيف)

جهاد أبو العيس-الكويت

يجد أصحاب حملات الحج الكويتية أنفسهم هذا العام مرغمين على الاكتفاء بالحصة الزهيدة التي ستعود لهم من موسم الحج الحالي بسبب العزوف الكبير الذي أبداه المواطنون خشية من الإصابة بعدوى فيروس (إتش1 إن1) المعروف بـإنفلونزا الخنازير.

وقال عاملون في القطاع للجزيرة نت إن مرض إنفلونزا الخنازير أصاب الموسم في مقتل، ففي الوقت الذي كانت ترفض فيه حملات كثيرة تسجيل حجاج جدد، بسبب نفاد الحجوزات، بات موسم اليوم يستجدي الراغبين بالحج لاستكمال العدد المطلوب.

وزاد إعلان منظمة الصحة العالمية قبل يومين من أن الكويت تحتل المرتبة الأولى على مستوى إقليم شرق المتوسط في عدد الإصابات بهذا الوباء، من نفور مزيد من الراغبين بالحج رغم محاولات وزارة الصحة بعث "السكينة والاطمئنان" من خلال البدء بتطعيم لقاح الوقاية.

وتبددت آمال أكثر من 65 حملة مسجلة رسميا في البلاد من تعويض خسائرها التي تكبدتها العام الماضي بفعل تداعيات الأزمة المالية العالمية، وسط آمال كبيرة من أن تتمكن حملة التطعيم المخصصة للحجاج من تبديد المخاوف والدفع بالمنسحبين لإعادة التسجيل.

وقال المدير السابق لبعثة الحج الكويتية محمد الشرهان إن موسم الحج الحالي "ضربٌ بكل المقاييس" لشركات الحج، مستدركا بالقول إن جهود ودعم وزارة الأوقاف للحملات المتضررة ساعد في التخفيف من خسائرها الكبيرة.

الشرهان: موسم الحج الحالي "ضربٌ بكل المقاييس" لشركات الحج (الجزيرة نت) تراجع كبير ولفت الشرهان في تصريح للجزيرة نت أن الموسم الماضي شهد تسجيل تسعة آلاف حاج كويتي في حين لم يصل تسجيل الموسم الحالي لأكثر من "ألف فقط"، وهو ما يعني ضربة كبرى للمتعهدين في حال بقاء التسجيل على حاله.

وأشاد الشرهان بمساعدة وزارة الأوقاف لأصحاب الحملات من خلال تحمل تكاليف رسوم مخيمات منى وعرفات وقبول عذر وانسحاب أي حملة من السوق بسبب الوباء، فضلا عن تخفيض رسوم التأمين البالغة 15 ألف دينار كويتي إلى النصف.

غير أن العديد من حملات الحج أكدت للوزارة أن الدعم المقدم لا يكفي لتعويضهم وتشجيعهم على الذهاب هذا الموسم، نظراً لعدم وصول أعداد الحجاج المسجلين هذا العام إلى ربع أعداد العام الماضي.

شركات النقل ولم تقتصر خسائر الموسم على شركات الحج وحدها بل نال الوباء بآثاره شركات النقل التي تعتمد بصورة كبيرة على الموسم، وقال عبد الله الفضلي -المسؤول بشركة نقل وسياحة- إن أغلب حملات الحج اضطرت لإلغاء تعاقداتها السابقة على الحافلات بسبب المرض.

وأعرب الفضلي عن تشاؤمه من تحسن الأحوال في الفترة القادمة، مرجعا ذلك لتخوف أصحاب الحملات من إبرام عقود مع شركات النقل ثم تكبد الخسائر في حال بقاء العزوف قائما عند المواطنين.

ويعول أصحاب الحملات على بدء تطعيم وزارة الصحة للقاح الوقاية من مرض إنفلونزا الخنازير، إلى جانب تأخر سفر الحجاج المواطنين إلى ما قبل الخامس من ذي الحجة، فضلا عن شراكة واندماج بعض الحملات مع بعضها، لتخفيف ما اعتبروه "ضربة الموسم الحالي".

وبحسب الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية سجل في الكويت حتى يوم الاثنين الماضي ستة آلاف و640 إصابة من بين 22 ألفا و689 حالة إصابة في 22 دولة في منطقة الشرق الأوسط، وبلغ عدد وفيات الوباء داخل البلاد حتى الثلاثاء 21 وفاة.

المصدر: الجزيرة