Translation

Exchange Rates

يونيو 14, 2022


דולר ארה"ב 3.446 0.17%
אירו 3.594 -0.13%
דינר ירדני 4.860 0.17%
ליש"ט 4.172 -0.51%
פרנק שוויצרי 3.466 0.12%
100 ין יפני 2.567 0.40%

Data courtesy of Bank of Israes

صفحتي اليوم في الفيسبوك، وهي مشرعة الأبواب:

بروفسور فاروق مواسي-شاعر وكاتب, 21/11/2013

من سيرتي الذاتيـــة وقصيدة: ..........................................................

رافقني أمس كثير من متابعيّ في سفرتي إلى أبو غوش، وفي لقاء الرئيس الجديد مع منافسه، وكيف انتهيا إلى تشكيل ائتلاف، (مع أنني لا آلف مثل هذه المفاوضات عادة)، فأنا والرئيس الجديد عيسى جبر صديقان منذ سنين طوال، فالتقطنا صورة وأنا بين المتنافسين – عيسى وعزمي إبراهيم- هي في صفحتي مع تعليقات مميزة، ورضا المتلقين. كما زرنا المسجد الفخم الرائع ذي المآذن الأربع- وهو بدعم الشيشان الذين لم يكتفوا بالعمران فيه بل في الطريق المؤدية إلأيه، فرصفوها بالحجارة المقدسية (اليابس أو القسم)، وزينزا ساحة المسجد بحدائق. لم أحدثكم عن الغداء المطهم في مطعم الناعورة لصاحبه أبو العبد (المضيف)، فلم أ‘رض أية صورة، لأنني لا أحب مثل هذه الصور الطعامية على صفحات الفيسبوك. اختتمت الزيارة بالتعرف إلى قريتين صامدتين أخريين هما عين رافه وبيت نقوبه، ولم يكن لي بهما سابق عهد، فقلت مرة أخرى وأخرى: ما أجملك يا وطني!.

قلت: أنت يا فاروق تحب السفر، فهل لك أن تعيد ما نشرته في سيرتك الذاتية عن معنى السفر، خاصة وأن لك قصيدة تربط بين السفر وحبنا لبلادنا! فإليكم: ................................................................

عن معنى السفر:

عندما سئلت في أكثر من لقاء إعلامي عن لفظة تلخص مسيرة حياتي أجبت:"السفر"، ثم أمضي مسترسلاً معللاً أو مسافرًا عبر الكلمات هذه المرة: السفر عبر المكان، والسفر عبر الزمان، والسفر عبر الجمال.

أما الأول فيبدو في عشقي للتجول والسياحة والاكتشاف، وبها ومنها أكتسب طاقة أدبية، ومعرفية، ويبقى الخيال مواكبًا، فمثلاً لا تختفي معالم رحلتي إلى المغرب بمشاهد لا تنسى من جامع الفنا خاصة، وأرى أننا قصرنا إذ لا نكتب عن رحلاتنا وجولاتنا بباصرة وبصيرة مختلفتين. إن من لا يسافر في المكان شأنه شأن من قرأ (قرأ؟؟) صفحة واحدة فقط.

وأما الثاني فيتأتى من خلال قراءاتي المستمرة، وإبحاري في عالم الكتب، وصحبتي للمؤلفين ومحاوراتي لهم إلى درجة تراوح بين العقل والجنون. صدقوني أنني في مكتبتي الضخمة أشعر آنا بالصفرية وأخرى بالعملقة، وأسمع صوتًا لشاعر من الزمان يشجعني على المكان: "سافر تجد عوضًا عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب"

وأما الثالث فينهل من جمال الطبيعة، أخص جمال المرأة ما وسعته الحيلة والحياة، ويعجبني ما نسب للحديث القدسي:"الله جميل يحب الجمال"، ومن من الشعراء لا يردد ذلك؟! وأنا كما وصفت نفسي:

 أخافُ من الجمال ذرى ووهجًا       ويرميني لقى في كل درب

حديثي عن السفر طويل، وقد أعود إليه بعد تدبر أكثر، فالسفر مع النفس أيضًا زمكاني وجمالي معًا، وما أحراها بالحرية التي تصحب، والشعور بما ترغب، ثم إن فيها مسرحًا أو مدعاة لتفكير أو حلم، فاعذروني على هذا الاقتضاب مختتمًا بقصيدة لي عن رفيقة السفر (ليست في كل رحلة؟؟!!) لأسافر بصحبتكم في ربوع فلسطين التي تحبون، ويا ليتنا نلتقي تحت سمائها لنسافر في رحلة روحية هذه المرة:

رفيقة السفر

تَعودُ لي رَفيقةُ السَّفَرْ بِقِصَّةٍ طَريفةِ الخَبَرْ وَأسْتَعيدُها تُعيدُها فَيَرقُصُ القَمَرْ

تَقولُ لي رَفيقةُ السَّفَرْ بِأَنّنا نُساجِلُ المَطَرْ : قَصائِدًا ــ أبْياتُها بِلادُنا

بِأنَّنا نُبادِلُ الوَتَرْ مَلاحِنًا ــ
أنْغامُها بِلادُنا

وَنَرْسُمُ المُنى في لَوْحةٍ ـ ألْوانُها بِلادُنا