Translation

Exchange Rates

יוני 14, 2022


דולר ארה"ב 3.446 0.17%
אירו 3.594 -0.13%
דינר ירדני 4.860 0.17%
ליש"ט 4.172 -0.51%
פרנק שוויצרי 3.466 0.12%
100 ין יפני 2.567 0.40%

Data courtesy of Bank of Israes

اقنعة ... للشاعرة التونسية المبدعة سحر الغريبي

מערכת, 9/11/2012

نعة.معذبة ٌ.أعيش ُعلى حكاياتٍ مُمَسْرَحَةٍ.ممثِلةُ. أجسّدُ كل يوم ألفَ دور خلف مرآتي.قَ ناعاتي ـ ق ِناعاتي.قناع ٌ ، أولٌ ضاحك ْ.و ثانٍ باسمٌ فاترْ.و آخرْ... صارَ في السرِّ.سليلَ الوجْه في القبرِ.معذبة ٌ.أعيش على دموع ٍ تكنس الإبليسَ في وجهي. دموعٌ تغسل الأرضَ.و.أخرى تصنع أرضا .لترضيني

فتنبتَ زهرة الصبر













مقنّعة..




















سألت الله في الجهر









































بأن يُبقي قناعي الأوّلَ الضاحكْ






































فردّ الوجهُ بالسخرِ

























و قلت أخيط و جها عابثا























أ ب ي ضْ ...































لعليّ ألبسُ القدرَ













































لعلّ الصيفَ لا يأتي بدون الحرّ































لا يأتي...















فللحَرّ نوامسهُُ





























ولي..وجه تشيّده مساحيقي




































فمن يدري ؟ : لعليّ أكسر الشمسَ






















ومن يدري عسى يبقى قناعي في مكانِهِ


























لا تلامسه يدُ الدهر



















........


















تكلّمَ وجهُ مرآتي بصوت الساخرِ الأكبر





























و قال مخاطبا ذاتي :





























" كفاكِ اليومَ يا حسناء ما شيدتِ من ألوان أقنعتكْ























قفاكِ مكمن الدررِ

































فما بالوجه من سَعةٍ













و انت الريحُ عابثةٌ بصدرِ الساحر الأسمر





















فحاذري..














إن طوى السحر على الريح









































خلا الركح من الوجه














وحاذري...


















إن أتى الإضحى يموتُ الوجه بالذبْح



























































و لا ينجو صباحَ العيد كبشٌ من يدِ القدر

















تماما مثل ذئب رام بالحمراء أفكارا






















و مرّه..































قام يمحو كل ذرّه من صدى الشرِّ















و أخرى














اكتسى وجها زجاجيا رقيقا













ثمّ صار سيّد الخير






























إلى أن.. ضلّ في الوجهينٍ














لا خيرَ و لا شرَّ و لاوجها يمثلهُ



















و تلك نهايةُ المكرِ

































نهاياتُ من الأشكال تسحقها بدايات من الفوضى











قناع يقتل الوجهَ















ووجه يقتل الوجهَ






































تماما مثل نرسيس اقتفى و جها من الألوان أغرتهُ












و أردتْهُ أسير الوجه في النهر













يناجي و جهه الفضيَّ كالقمر
































أنرسيس أعد لي طفلة الماضي









أعد لي كل ألعابي ..
















و لاتنسى بنيّاتي




































بنياتي ( نعم يامّا نعم ياماّ












حجوّزكم حجوّزكم
















لمن يامّا لمن يامّا)


































و عندي دمية حلوى

























" فرحْ " سمّيتها إسما مسمى عن صدى مرحي



















و لاتنسى جناح النسر
























لا تنسى ...
































صنعته عندما كانت يدي تهتزّ كالطير



















و لكن طار في الماضي...
















و لكن صار في الذكرى..


































جناحا زاده السفرُ...




























جناحا تاه في العمر
















أنرسيسُ أنرسيسي أقم لي من شذى النرجسْ







مفاجأةَ تعزّي و جهيَ الثالثْ...















مفاجأةٌ تعرّي وجهيَ المحمومَ عن ضجري



























و جاء الردُّ من نرسيسِ أن ..." لبيكِ لبّيكِ أنا مصباحُ أقنعتك "




















...........................
















و جاءت سكرة الشعرِ
















لتقصيني عن الشرع




































لتحيي رقصة الشيطان في فكري



















على كفري














منقبةُ علانية













































و في سري شويطنة















و لي رجسي و لي طهري
















أنا امرأة خلقت من التراب و من مويهِ الخمر والحبرِ




















































..................................



















و جاءت صحوة العشق

















لترثي قصة الغدر





















كتبت عليه اشعارا














و قلت محالُ لن يقوى على هجري
























حبيبي دائما ابدا

















يصلي موعد الفجر





































..................................


























وجاءت لذة العهرِ











































لتحكي قصتي الكبرى مع البحرِ











أنا للموج سيّدةٌ




















و جاريةُ





































أنا مدُّ و لي جزري




















و في ليلٍ بكى فيه القناعُ الضاحك الباسمْ



















دفنت الوجه في الرمل






































ورحت أمد أقنعتي إلى الريح











لتهديها إلى الفجر














عسى للزهو من مهرِ








































عسى أن أسكب الوجه الحزين على فم الزبد














فتقطفه يدُ الغرقى
















و تشربه على شرفي




























و في صحو من السّكر








لبست البحرَ في المطرِ





















يدي اليمنى تلامس بعض زخات






























يدي اليسرى تركّب بعض أقنعة











و تسحب بعضها الاخر













و تسحبني....







إلى الرقص مع الأمواج تدعوني













و ترغمني...على العزف على أوتار عاصفة




















كما الغجري يعانق عزفه الثائرْ






















وحيدا باسم الثغرِ




























وحين بكت غيوم دام مدمعها








عوت ريحي بضحكنها






















ووجه الرعد قد لمع على جسدي المدثر في مدى الموج




































أضاء البرق ليلتَنا


























أنا و الحزن والفرحُ
























ثلاثتنا مضى يلقى مصيره في مراكبنا































و غصت في مدى سمري












ألامس صدره العاري





















يلامسني...




























يعانقني..
















عشيقي في الهوى بحرٌ





















خجولٌ ... هائجٌ ... ثوري...































عشيقي في الهوى ذكرٌ







يعرّي كل اقنعتي....































يعزي دمعة الثكلى...