Translation

Exchange Rates

يونيو 14, 2022


דולר ארה"ב 3.446 0.17%
אירו 3.594 -0.13%
דינר ירדני 4.860 0.17%
ליש"ט 4.172 -0.51%
פרנק שוויצרי 3.466 0.12%
100 ין יפני 2.567 0.40%

Data courtesy of Bank of Israes

فاعلية برنامج علاجي معرفي- سلوكي في خفض أعراض الاحتراق النفسي -الجزء الثاني

هيئة التحرير, 24/10/2009

علاقة الاحتراق النفسي ببعض المصطلحات الأخرى 1- الاحتراق النفسي والضغط النفسي "الاحتراق النفسي والضغط النفسي كلاهما يعبر عن حالة من الإجهاد أو الإنهاك النفسي والبدني لكن يختلف الاحتراق عن الضغط فغالباً ما يعاني الموظف من ضغط مؤقت ويشعر كما لو كان محترقاً نفسياً لكن بمجرد التعامل مع مصدر الضغط ينتهي هذا الشعور فقد يكون الضغط داخلياً أو خارجياً وقد يكون طويلاً أو قصيراً وإذا طال هذا الضغط فإنه يستهلك أداء الفرد ويؤدي إلى انهيار في أداء وظائفه أما الاحتراق النفسي فهو عرض طويل المدى يرتبط حدوثه بالضغوط النفسية وبمصادر وعوامل أخرى وبذلك فإن الضغط النفسي يكون سبباً في الاحتراق النفسي إذا ما استمر ولم يستطع الفرد التغلب عليه " 2- الاحتراق النفسي والإجهاد النفسي " الإجهاد عبارة عن عبء انفعالي زاد ناتج عن تعرض الفرد لمطالب زادة فتؤدي إلى الإنهاك البدني والنفسي وإذا اعتبر قريباً من الإجهاد الانفعالي فإنه يمثل أحد مكونات الاحتراق النفسي كما يعتبر عرضاً من أعراضه العديدة ويمكن أن نعتبر الضغط سابق على الإجهاد النفسي كما أن الإجهاد يشكل ضغطاً أيضاً فهي علاقة دائرية قد لا تكون لها نهاية بين الضغوط النفسية والإجهاد النفسي"

3- الاحتراق النفسي والقلق النفسي " القلق عبارة عن شعور بالوحدة وقلة الحيلة وعدوان مضاد لبيئة يدركها الفرد على أنها عدائية قد تلتبس هذه الأعراض بمظاهر الاحتراق النفسي والذي من مظاهرة: فقدان الاهتمام بالآخرين والسخرية من الآخرين والشك في قيمة الحياة والعلاقات الاجتماعية إلا أن الشعور بالقلق قد يتكون لدى الفرد منذ مرحلة الطفولة بعكس الاحتراق النفسي فهو مرتبط بالأداء الوظيفي أو المهني ويكون الفرد في مرحلة الرشد ويمكن القول: إن الضغوط النفسية والإجهاد النفسي والقلق النفسي في علاقتهم بالاحتراق النفسي هي علاقة دائرية أي علاقة سبب ونتيجة " (دردير، 2007، 20-21) أسباب الاحتراق النفسي يعزو ماسلاش وليتر أسباب الاحتراق النفسي إلى "العمل الزائد والمكثف والذي يتطلب وقتاً يفوق طاقة من يقوم به ويتسم بالتعقيد ويضعف السيطرة عليه فضلاً عن أن المكافآت والأجور لا تعادل مقدار الجهد المبذول ويطلب من الموظفين تقديم الكثير مقابل حصولهم على القليل مما يفقدهم المتعة في العمل وتغيب في العمل العلاقات الإنسانية" (الخرابشة،2005، 302) كما وتشير البحوث والدراسات النفسية للعديد من مصادر للاحتراق النفسي والتي يمكن تصنيفها في مجموعتين: "المجموعة الأولى: وهي المصادر المهنية أو الخارجية التي تتعلق بطبيعة العمل وبيئته ودور العاملين فيها. المجموعة الثانية: وهي المصادر الشخصية أو الداخلية والتي تتعلق بالخصائص الشخصية والنفسية لعاملين (البر وفيل الشخصي). إن ظاهرة الاحتراق النفسي محتومة بعوامل استعداديه وبخبرات سابقة لدى العامل ولا تعزى في المقام الأول للمهنة. وأشارت نتيجة دراسة (هيبس وهالين) إلى وجود خمسة عوامل من المتوقع أن تسهم في تعرض العاملين لظاهرة الاحتراق النفسي وهي: "عبء العمل وكثرة المسؤوليات المهنية -العلاقة بين العاملين ورؤسائهم -العلاقة بين العاملين والزبائن -العلاقة بين العاملين وزملائهم -الرواتب والتعويضات".(الخطيب، 2007،9) أعراض الاحتراق النفسي للاحتراق مجموعة من الأعراض التي تميزه عن غيره من الظواهر وقد قام الباحثون بتصنيفها كالأتي: "أعراض عضوية: تتمثل الأعراض العضوية في: الإعياء –الأرق-ارتفاع ضغط الدم –كثرة التعرض للصداع-اللجوء للتدخين-الإحساس بالإنهاك طوال اليوم-الإحساس بالتعب بعد العمل. أعراض نفسية انفعالية: تتمثل الأعراض النفسية بالملل –عدم الثقة بالنفس-التوتر-فقدان الحماس-فتور الهمة-الغضب-الاستياء وعدم الرغبة في الذهاب للعمل أعراض اجتماعية: وهي أعراض متعلقة بالآخرين وتتمثل في:الاتجاهات السلبية نحو العمل والزملاء –الانعزال والميل إليه-الانسحاب من الجماعة"(دردير،2007، 22-23) مراحل حدوث الاحتراق النفسي "الاحتراق النفسي لا يحدث دفعة واحدة ولكنه يمر بعدة مراحل حتى يصل الفرد إلى ذروة المعاناة بالاحتراق النفسي وتتمثل هذه المراحل بالتالي: المرحلة الأولى: مرحلة الاستثارة الناتجة عن الضغوط أو الشد العصبي الذي يعايشه الفرد في عمله وترتبط بالأعراض التالية:سرعة الانفعال –القلق الدائم –فترات من ضغط الدم العالي –الأرق-النسيان-صعوبة التركيز والصداع. المرحلة الثانية: مرحلة الحفاظ على الطاقة وتشمل هذه المرحلة بعض الاستجابات السلوكية مثل التأخير عن مواعيد العمل-تأجيل الأمور المتعلقة بالعمل-زيادة استهلاك المنبهات-الانسحاب الاجتماعي-الشعور بالتعب المستمر. المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الاستنزاف أو الإنهاك وترتبط بمشكلات بدنية ونفسية مثل: الاكتئاب المتواصل –اضطرابات مستمرة في المعدة –تعب جسمي مزمن-إجهاد ذهني مستمر-صداع دائم الرغبة في الانسحاب النهائي من المجتمع –الرغبة في هجر الأصدقاء. وليس من الضروري وجود جميع الأعراض بكل مرحلة للحكم بوجود حالة الاحتراق النفسي ولكن ظهور عرضين أو أكثر في كل مرحلة يمكن أن يشير إلى أن العامل يمر بأحد مراحل الاحتراق النفسي".(دردير، 2007، 23-24) كيفية الوقاية من الاحتراق النفسي فيما يلي احد الاستراتيجيات التي يمكن اتخاذها لتفادي الوقوع في الاحتراق النفسي وهي: 1-فهم الشخص لعمله وكذلك أساليبه في الاستجابة للضغوط لان فهم الفرد لاستجاباته بشكل كامل سوف يساعده في التعرف على أنماط السلوك غير الفعالة وبالتالي محاولة تغييرها. 2-إعادة فحص الفرد لقيمه وأهدافه وأولوياته،فالأهداف غير الواقعية المثالية للوظائف والأداء ستعرض الشخص للإحباط والارتباك (بمعنى أخر التأكد من قابلية أهدافنا للتنفيذ). 3-تقسيم الحياة إلى مجالات:العمل –المنزل-الحياة الاجتماعية-التركيز قدر الإمكان على كل مجال نعيشه، وألا نسمح لضغوط مكان أن تؤثر على مكان أخر. 4-العمل على بناء نظام للمساندة الاجتماعية. (يوسف، 2004، 40- 41) وقد توصل الباحثون إلى تحديد مجموعة من الخطوات إلي ينبغي إتباعها في حال شعور الفرد باقتراب حدوث الاحتراق النفسي وهي كما يلي: 1-"إدراك أو تعرف الشخص على الأغراض التي تشير إلى قرب حدوث الاحتراق النفسي الأغراض كما جاءت في الدراسات تشتمل: - الشعور بالتعب أو الكآبة أو الملل. - تغيرات في عادات الأكل،والنوم،والأمور الحياتية الأخرى. - سرعة الاتصال والنسيان،وعدم القدرة على اتخاذ القرار. - مشكلات دائمة مع الأشخاص المقربين. - زيادة في التدخين في حالة الشخص المدخن أو استعمال العقاقير. - ارتفاع في ضغط الدم وزيادة سرعة القلب والتنفس. - آلام الصدر والظهر والصداع. - قرحة المعدة. - عدم الاهتمام بالآخرين بصورة عامة والشعور بالعزلة. - فقد الثقة بالنفس والدرجة المنخفضة من مفهوم الذات. - عدم الاستمتاع بالعمل. - سهولة الانفعال مع الزبائن. - فقدان الاهتمام باتباع الأسباب الجديدة في العمل. 2-تحديد الأسباب من خلال الحكم الذاتي أو اللجوء إلى بعض الاختبارات التي توضح له الأسباب. 3-تحديد الأولويات في التعامل مع الأسباب التي حددت في الخطوة السابقة،فمن الناحية العملية يصعب التعامل مع الأسباب دفعة واحدة. 4-تطبيق الأساليب أو الاستراتيجيات،يتطلب التعامل مع الأسباب التي حددت واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الضغوط منها: - تكوين صداقات لضمان الحصول على دعم اجتماعي في حالة مواجهته للمشكلة - تعلم كيفية الاستفادة من الوقت - تنمية هوايات خارج العمل - مواجهة الحياة كتحدي للقدرات الذاتية - الاستعانة بالمختصين الاعتراف الشخصي بوجود المشكلة لزيادة الايجابية في مواجهتها 5 – التقييم يقوم الشخص بتقييم الخطوات العميلة التي اتخذها لمواجهة المشكلة ومدى فعاليتها حيث يتخذ الخطوات المقبلة في ضوء ذلك التقييم وإذا استدعى الأمر يعيد النظر في أولويات المواجهة للمسببات".(عسكر، 1987،85-86) الفصل الرابع العلاج المعرفي السلوكي الخلفية التاريخية للعلاج المعرفي السلوكي: يعود تاريخ العلاج المعرفي السلوكي إلى زمن الفلاسفة الرواقيين أمثال زينون وكريزيبوس وتتلخص الفلسفة الرواقية وحسب قول ابيقور "إن البشر يضطربون ليس من الأشياء بل من الآراء التي يعتنقونها عنهاً. ولم يقتصر الأمر على الفلاسفة الرواقيين بل الشرقيين أيضاً مثل الفلسفة الطاوية والبوذية إذ أكدوا أن الانفعالات الإنسانية ترتكز على الأفكار وان التحكم بمعظم المشاعر عن طريق تغيير الأفكار. وكذلك الفلاسفة المعاصرون أمثال كاتط وجاسبر وأخرين. وفي القرن العشرين كان هناك عدد من التطورات في مجال العلاج المعرفي أسهمت في صوغ طريقة العلاج المعرفي فقد ذكر فرويد في اعماله "أن عددا كبيراً من الظواهر الهيستيرية يحتمل أن تكون فكرية الأصل"أما ادلر فقد قال " أن الخبرة ليست سبب النجاح أو الفشل ونحن لا نعاني من صدمات خبراتنا ولكننا نستخدم منها ما يلائم أغراضنا ونحن محددين ذاتياً بواسطة المعاني التي نسقطها على خبراتناً. وبذلك اعتبره إليس المروج الأساسي للعلاج العقلاني الانفعالي. ويرى إليس أن العلاج المعرفي السلوكي قد تأثر بأعمال كارين هورني وخاصة مايخص الألفاظ القاهرة للذات مثل: الينبغيات. ويأتي إليس ليصوغ طريقته في العلاج النفسي مطلقا عليها تسمية العلاج العقلاني – الانفعالي مشددا على العلاقة بين السلوك والانفعال والتفكير فإذا كانت طريق التفكير عقلية ومنطقية فان السلوك يكون جيدا والانفعال ايجابي ودافعا لمزيد من النشاط والبناء أما إذا كانت طريقة التفكير غير معقولة وغير منطقية كان السلوك والانفعال كلاهما على درجة مرتفعة من الاضطراب. لقد شكلت طريقة إليس الرافد الأساسي للعلاج المعرفي وفق منهج بيك وكذلك ميكنباوم الذي أضاف طريقة التدريب على التعليمات الذاتية ولازاروس الذي دمج العلاج السلوكي بالعلاج المعرفي ضمن منظومة علاج متكامل اسماه العلاج متعدد المحاور. (السقا، 2008، 158-159-160) مفهوم العلاج المعرفي-السلوكي يشمل العلاج المعرفي – السلوكي في صورته الواسعة على كل الطرائق التي من شأنها أن تخفف الضيق النفسي عن طريق تصحيح المفاهيم الذهنية الخاطئة والإشارات الذاتية المغلوطة ولا يعني التركيز على التفكير إهمال أهمية الاستجابات الانفعالية التي تعدّ المصدر المباشر للضيق بصفة عامة إنما يعني ببساطة أننا نقارب انفعالات الشخص من خلال معرفته أو من طريقة تفكيره وبتصحيح الاعتقادات الخاطئة يمكن إخماد الاستجابات الانفعالية الزائدة وغير المناسبة أو تغييرها. ويعتمد العلاج المعرفي على التفاعل النشط بين المعالج والمتعالج وهو ما يوصف بتبادل الخبرات إذ يقدم المعالج إلى المتعالج مبادئ أساسية للعلاج وتكون مهمته القيام بدور المعلم أو الدليل وهو يقوم بدور موضوعي بعيدا عن إصدار الأحكام كما ويعتمد في تنفيذ الإستراتيجية المعرفية العلاجية مزيجا خاصاً من التقنيات السلوكية والمعرفية المبنية على طبيعة المشكلة ونوع التشوهات المعرفية. ويعد الواجب المنزلي جزءاً مهماً من العملية العلاجية لزيادة مستوى النشاط لدى المتعالج من جهة ولاختبار التشوهات المعرفية الخاصة بعدم كفاءته المفترضة ويستخدم لذلك جداول نشاط يومي وأسبوعي وجداول الإتقان والرضا..... الخ لا يستغرق العلاج المعرفي – السلوكي فترة علاجية طويلة فهو يتطلب ما بين 15 و20 جلسة ترتكز في الحالات المتوسطة الاضطراب إلى الشديدة منها على جلستين أسبوعياً على الأقل لمدة 4 – 5 أسابيع ثم مرة أسبوعياً لمدة 10 – 15 أسبوعاً وغالباً ما يتبع العلاج الناجح جلسات متابعة على فترات للمحافظة على النتائج التي تحققت والاستمرار في دعم وتقوية المتعالج. والزمن المخصص لكل جلسة علاجية 50 دقيقة تقريباً باستثناء الأولى التي تتطلب ضعف هذا الوقت تقريباً. وبذلك يكون العلاج المعرفي – السلوكي علاجاً نشيطاً تعاونياً توجيهياً تعليماً قصير الأمد أهدافه واضحة ومحددة. (السقا، 2008، 162) مبادئ العلاج المعرفي السلوكي يقوم العلاج المعرفي السلوكي على مجموعة من المبادئ التي يرتكز عليها في تحقيق أهدافه العلاجية ومن المبادئ: 1-المشاركة الوجدانية: يعد التعاون بين المعالج والمتعالج مكوناً أساسياً في العلاج المعرفي السلوكي لان التخبط في تحديد الأهداف العلاجية يحبط المعالج من جهة ويجهد المتعالج من جهة أخرى لذلك يكون من المهم الفهم المشترك للعلاقة العلاجية كأن يعمل الطرفان كما يرى بيك "كفريق على الطول الموجي ذاته" 2-بناء الثقة: يتطلب بناء الثقة تجنب المعالج الطرائق التسلطية التي تقود من جهة إلى تقبل أعمى من جانب بعض المتعالجين للتفسيرات والافتراضات ومن جهة أخرى تقود إلى المقارنة والرفض لدى بعض المتعالجين. 3- اختزال المشكلة: ينطوي تخفيف المشكلة على ثلاث خطوات: • التعرف على المشكلات ذات الأسباب المتشابهة وتجميعها معاً ليستطيع المعالج اختيار التقنيات المناسبة لكل مجموعة من المشكلات. • التركيز على العناصر المحورية التي تشكل مفتاح الاضطراب. • تحديد الحلقة الأولى من سلسلة الأعراض وتأكيدها لأنها قد تكون مشكلة صغيرة تمخضت إلى نتائج مثل الإصابة بعجز يعوق العمل أو فقدان الأهلية. 4-تعلم كيف تتعلم: بالمشاركة الوجدانية يساعد المعالج المتعالج على استنباط طرائق جديدة ليتعلم من خبراته وسائل جديدة لحل مشكلاته بمعنى أن المتعالج يتعلم كيف يتعلم. (السقا، 2008، 164) أهداف العلاج المعرفي - السلوكي: "يلخص كل من بيك وفريمان وبيلاك وميكنباوم وباترسون أهداف العلاج المعرفي – السلوكي بالنقاط التالية: 1-مساعدة المتعالج كيف يلاحظ ويحدد الأفكار التلقائية التي يقررها لنفسه. 2-مساعدة المتعالج على أن يكون واعياً بما يفكر فيه. 3-مساعدة المتعالج على إدراك العلاقة بين التفكير والمشاعر والسلوك. 4-تعديل الأفكار التلقائية والمخططات أو المعتقدات غير المنطقية المسببة للاضطراب. 5-تعليم المتعالجين كيفية تقييم أفكارهم وتخيلاتهم وخاصة تلك التي ترتبط بالأحداث والسلوكيات المضطربة أو المؤلمة. 6-تعليم المتعالجين تصحيح ما لديهم من أفكار خاطئة وتشويهات معرفية. 7-تحسين المهارات الاجتماعية للمتعالجين من خلال تعليمهم حل المشكلات. 8-تدريب المتعالجين على توجيه التعليمات للذات، ومن ثم تعديل سلوكهم وطريقتهم في التفكير باستخدام الحوار الداخلي. 9-تدريب المتعالجين على استراتيجيات وفنيات سلوكية ومعرفية متبادلة مماثلة لتلك التي تطبق في الواقع خلال مواقف حياتية جديدة أو عند مواجهة ضغوط طارئة". (السقا،2008، 165-166)