Translation

Exchange Rates

يونيو 14, 2022


דולר ארה"ב 3.446 0.17%
אירו 3.594 -0.13%
דינר ירדני 4.860 0.17%
ליש"ט 4.172 -0.51%
פרנק שוויצרי 3.466 0.12%
100 ין יפני 2.567 0.40%

Data courtesy of Bank of Israes

زعماء دول أميركا الشمالية يبحثون مسائل فيروس H1N1 والتغيير المناخي في قمتهم السن

هيئة التحرير, 13/9/2009

واشنطن،— متابعة للتقدم الذي تحقق في قمتين اقتصاديتين دوليتين في الآونة الأخيرة، أعلن الرئيس أوباما أنه وزعيمي المكسيك وكندا تعهدوا باتخاذ تدابير "فاعلة ومنسقة" لاستعادة النمو الاقتصادي عبر أميركا الشمالية ولإيجاد فرص عمل لعمال بلدانهم.

وجاء في تصريح للرئيس في مؤتمر صحفي بمعية رئيس المكسيك فيليبي كالديرون ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر: "في ضوء أن قدرا لا يستهان به من رخائنا المشترك وملايين فرص العمل يعتمد على التجارة المتبادلة عبر حدودنا، وبقيمة بلايين الدولارات يوميا، فقد أكّدنا مجددا الحاجة لرفض مبدأ الحماية التجارية." وقد عقد الزعماء الثلاثة القمة السنوية لقادة أميركا الشمالية في مدينة غوادالاهارا بالمكسيك يومي 9 و10 الشهر الجاري.

وصرح أوباما قائلا: "إن كل دولة من دولنا هي من بين أكبر الشركاء التجاريين للدولتين الأخريين، وفي الوقت الذي نعمل سوية من أجل تحقيق ازدهار دائم سيكون لزاما علينا أن نزيد هذا التبادل التجاري، وليس تقييده." يذكر أن كندا هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة فيما تحتل المكسيك المرتبة الثالثة.

وأكد الرئيس أن البند الوارد في حزمة تحفيز الاقتصاد الأميركي الذي يحصر استخدام أموال هذه الخطة في شراء المنتجات الأميركية لا يضر بالتجارة بين كندا والولايات المتحدة، قائلا إن رئيس الوزراء الكندي هاربر درج على إثارة موضوع البند في كل مرة التقيا فيها في الأشهر الأخيرة. ويذكر أن الحزمة خطة تم إقرارها في مستهل العام الحالي وترمي إلى إعادة تنشيط الاقتصاد الأميركي وتوفير فرص العمل.

واستطرد أوباما قائلا: "هذا البند لا يهدّد بأية صورة من الصور التجارة بين بلدينا والتي تقدر قيمتها ببلايين الدولارات. وهذا البند ليس حكما عاما بل يقتصر على جانب معين من حزمة التحفيز الاقتصادي التي أقررناها."

وجاء في تصريح أوباما أنه بالإضافة إلى زيادة النمو الاقتصادي فإن الرخاء المشترك بين البلدان الثلاثة يعول على الهجرة المنظمة والمشروعة والتي باتت قضية حساسة وهامة بالنسبة للجارات الثلاث في أميركا الشمالية تنطوي عليها تبعات وملابسات سياسية واقتصادية واجتماعية. وتعهد الرئيس بالعمل على إصلاح "نظام الهجرة الأميركي المتهالك" بحيث يتمشى مع القوانين الأميركية المطبقة، ويتمشى مع حقيقة أن الولايات المتحدة أمة مبنية على الهجرة.

ولأن الرخاء المستقبلي يعتمد على اقتصادات تستخدم الطاقة النظيفة، مثلما قال أوباما فإن القادة الثلاثة وافقوا على مواصلة البناء على الجهود السابقة للاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وفرص العمل "الخضراء" أي الصديقة للبيئة. وبالإضافة إلى ذلك تعهد الزعماء بدعم هدف خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري بمعدل لا يقل عن 50 في المئة في عام 2050 قياسا بالكمية التي سُجل انبعاثها في عام 1990 أو في أحدث عام سجلت فيه، على أن تقوم الاقتصادات المتطورة بوضع هدف أشد صرامة يقضي بخفض معدل 80 في المئة عن المستويات الحالية. والغاية من هذا الإعلان هي دعم إنجاح مقررات المؤتمر الخاص بتغيرات المناخ الذي سينعقد برعاية الأمم المتحدة في الدنمرك في فترة 7 – 18 كانون الأول/ديسمبر القادم.

وعن ذلك قال أوباما: "أود أن أشيد بالدور القيادي للمكسيك في كبح انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري وبالرئيس كالديرون ومقترحاته المبدعة بمساعدة الدول النامية على إنشاء اقتصادات مستدامة القائمة على نظم طاقة نظيفة."

واتفق الزعماء الثلاثة على مواصلة التصدي للتهديد العاجل لتكتلات المخدرات وتجارتها غير المشروعة. وقال أوباما إن كالديرون "أكد مجددا على التزام حكومته بالشفافية والمحاسبة وحقوق الإنسان وهي تشن حربا صعبة لكن ضروروية" ضد المخدرات. وأضاف أن الولايات المتحدة ستبقي شريكا كاملا في هذا المجهود، و"لديّ كامل الثقة بأن حكومة الرئيس كالديرون تطبق أساليب تنفيذ القوانين الضروروية للجم نفوذ تكتلات المخدرات كما أنها تقوم بذلك بصورة تتفق مع مبادئ حقوق الإنسان."

وأشار الرئيس إلى أن الزعماء الثلاثة بحثوا مسألة الانقلاب في هندوراس وقال: "تقف دولنا الثلاث صفا واحدا حول هذه المسألة "لافتا إلى أن الرئيس الهندوراسي مانويل زيلايا رئيس منتخب ديمقراطيا وأنه من أجل خير الشعب الهندوراسي يجب استعادة النظام الديمقراطي والدستوري هناك.

وكان أطيح بزيلايا في 28 حزيران/يونيو الماضي. ومنذ ذلك التاريخ عكف رئيس كوستاريكا أوسكار آرياس على إجراء محادثات، بصفته وسيطا، وصولا إلى تسوية سلمية ولاستعادة النظام في هندوراس. وأشار أوباما في هذا الصدد إلى أنه والزعيمين الكندي والمكسيكي اتفقوا على مواصلة العمل مع منظمة الدول الأميركية للتوصل إلى حل يتم التفاوض عليه.

وحول الخطر الماثل في أنفلونزا الخنازير وفيروس H1N1 اتفق الزعماء الثلاثة على مواصلة التعاون الوثيق مع حلول موسم الإنفلونزا في أميركا الشمالية. وقد عمدت هيئات صحية وطنية في البلدان الثلاثة إلى التعاون لمجابهة هذا الخطر من خلال زيادة تبادل البيانات وضمان فعالية تدابير الصحة العامة وتبادل الخبرات عن طريق تعزيز الطاقات والمساعدات الفنية—حسبما جاء في البيان المشترك للرؤساء الثلاثة.

وسيجتمع هاربر مع أوباما ثانية بواشنطن يوم 16 أيلول/سبتمبر كما سيستضيف أوباما مؤتمرا لمجموعة العشرين الاقتصادية ببيتسبيرغ في فترة 24-25 الشهر القادم والذي من المقرر أن يحضره هاربر وكالديرون.

وقد أسّست قمة قادة أميركا الشمالية في 2005 خلال ولاية الرئيس السابق جورج دبليو بوش.