ترجمة

שערי חליפין יציגים

ديسمبر 4, 2019


דולר ארה"ב 3.471 -0.29%
אירו 3.847 -0.23%
דינר ירדני 4.896 -0.29%
ליש"ט 4.546 0.53%
פרנק שוויצרי 3.511 -0.25%
100 ין יפני 3.194 -0.13%

נתונים באדיבות בנק ישראל

الفلسطيني فاروق الشامي..امبراطور من المال

ميساء ابو غنام- اعلاميه فلسطينيه, 7/5/2013

الفلسطيني فاروق الشامي..امبراطور من المال

" يتغنّى بفلسطين وأغلب الرؤساء أصدقاؤه"

ميساء ابو غنام

ﻟﻪ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﺍﻟــﺨــﺎﺹ، ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﺄﻟﻘﻪ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ، ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﻈﻞ، ﻣﺠﺎﻣﻞ، ﺍﻧﺜﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻭﻟــﻰ، ﺗﺤﺒﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻟﻠﺒﺎﻗﺘﻪ

ﻭﺍﻃﺮﺍﺀﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻌﺮ ﻛﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ، ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﻦ ﺧﻔﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﻣﺎ ﻳﻨﺴﻴﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻳﻨﺴﻴﻚ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻰ ﺍﻏﻨﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ، ﻋﻤﻞ ﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻟﻘﻀﻴﺘﻬﺎ ﻭﻧﺎﺿﻞ ﻻﺟﻠﻬﺎ، ﻧﺼﻒ ﻭﻗﺘﻪ ﻻﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﺗﺮﺷﺢ ﻛﺤﺎﻛﻢ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﻜﺴﺎﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ، ﻧﺎﺷﻂ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﺩﻋﻢ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﻭﻣﺸﺮﻓﺔ ﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻗﻀﻴﺘﻬﺎ.

ﻭﻟﺪ ﻋﺎﻡ 1942 ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻴﺖ ﻋﻮﺭ ﺍﻟﺘﺤﺘﺎ ﻗﻀﺎﺀ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1954 ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﻭﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺪﺯ، ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎﺕ ﻗﺎﺋﺪ ﺛﻮﺭﺓ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺎ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰ، ﻭﻫﻮ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ، ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﻣﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﺭﺩﻥ، ﻭﺑﻨﻰ ﺍﻭﻝ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﻮﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1999.

ﻟﺪﻳﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺧﻮﺓ ﺫﻛﻮﺭ ﻭﺍﺥ ﻣﻦ ﺍﻡ ﺍﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﻮﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ. ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﺻﻐﻴﺮﺍ «18 ﺳﻨﺔ» ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺨﻮﻑ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻼﻋﻮﺩﺓ، ﻋﻤﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻋﻤﻞ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻻﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ، ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﺺ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻣﺪﺓ ﻋﺎﻣﻴﻦ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻗﺮﺭ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﺼﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ (ﻧﺴﺎﺋﻲ) ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻏﻀﺐ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ «ﺍﺭﺳﻠﻨﺎﻙ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻗﺺ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺗﺼﻔﻴﻔﻪ».

ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ ﻭﺍﻓﺘﺘﺢ ﺻﺎﻟﻮﻧﺎ ﻧﺴﺎﺋﻴﺎ ﻟﺘﺼﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺑﺎﻻﺧﺺ ﻓﻲ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺲ، ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ «ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1968 ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺭﺟﻞ ﺑﻘﺺ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺻﺎﻟﻮﻧﺎ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﺎﺭﻭﻕ SYSTEM، ﻭﻫﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺗﻮﻇﻒ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ»، ﻭﻳﻨﺘﻤﻲ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ.

ﺳﺎﻫﻢ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﻮﺭ ﺍﻟﺘﺤﺘﺎ، ﻭﺳﺎﻫﻢ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺒﻴﺪ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻀﻔﺔ.

ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﺍﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺢ ﻓﺮﻉ ﻟﺸﺮﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻓﺎﺗﺤﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻠﻌﻤﻞ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺭﺍﻡ ﺍﷲ.

ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺍﺗﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﺎﺭﻭﻕ system؟

ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺑﺪﺃ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1967 ﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ ﻓﺎﻧﺘﺠﺖ ﺍﻟﺸﺎﻣﺒﻮﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ، ﻭﺭﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻠﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺧﺼﻮﺻﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1967 ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ، ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ، ﻻﻧﻨﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﻫﺪﻓﺎ ﺍﻣﺎﻣﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﺻﺒﺢ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﺍﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.

ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻚ؟

ﻭﻻﻳﺔ ﻟﻮﻳﺰﻳﺎﻧﺎ ﺣﻴﺚ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻬﺎ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﺧﺎﺹ ﺑﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1983 ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﻟﺘﺼﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﻭﺗﻤﺸﻴﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺗﻜﺴﺎﺱ.

ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺭﺃﺱ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺴﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ؟

ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﻳﻘﺎﺭﺏ 1000 ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑـ 71 ﺩﻭﻻﺭﺍ، ﻭﺍﻻﻥ ﺭﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ.

ﻛﻴﻒ ﻃﻮﺭ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﻗﺒﻞ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﻐﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ؟

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1985 ﺍﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻮﻧﻴﺎ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﺣﺮﺟﺔ ﻋﺎﻳﺸﺘﻬﺎ، ﻭﻗﻠﺖ ﺭﺑﻤﺎ ﻋﺪﻡ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﻣﻬﻨﺘﻲ ﻫﻲ ﻫﻮﺍﻳﺘﻲ ﻓﻠﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻋﻤﻠﻲ ﻓﻔﻜﺮﺕ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﺿﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻓﻀﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﺃﻱ ﺿﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻭﺑﺎﻻﺧﺺ

ﻣﻮﺍﺩ ﺗﻔﺘﻴﺢ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﻮﻧﻴﺎ.

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻬﺮ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺳﻜﻨﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻴﻪ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﻔﺘﺢ ﺷﻌﺮﻫﻢ ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﻌﻜﺲ ﻋﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻔﺘﺤﻪ ﺑﺎﻟﻮﺍﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ

ﺑﺎﻟﻀﻮﺀ، ﻭﻫﻨﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ ﻭﺑــﺪﺃﺕ ﺑﺎﺟﺮﺍﺀ ﺍﺑﺤﺎﺛﻲ ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺍﻻﺧﻀﺮ ﻭﺍﻻﺻﻔﺮ

ﻭﺍﻻﺣﻤﺮ «ﺳﺒﻌﺔ ﺍﻟﻮﺍﻥ» ﻭﻛﻞ ﻟﻮﻥ ﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﻟﻮﻧﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻋﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﻧﺎ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺍﺗﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ، ﺍﻧﺎ ﻓﻬﻤﺘﻪ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺩﻭﺍﻡ ﺍﻃﻮﻝ ﻟﻠﺒﻌﺾ.

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻮﺟﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ؟

ﻫﻮﺟﻤﺖ ﻻﻧﻨﻲ ﺟﺌﺖ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻏﻴﺮﻱ ﺑﺴﺎﻋﺔ ﺍﺫﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻣﻀﺮﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﺗﻬﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻋﺪﻭﺓ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ، ﺍﻻ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﺮﺏ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻻﺅﻛﺪ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻲ ﺍﺗﺬﻭﻗﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻤﻠﻴﺲ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﻟﻔﺎﺭﻭﻕ system؟

ﺍﺗﺤﺪﻯ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺑﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻻ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻟﻲ ﻷﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻻ ﺗﻮﺍﺯﻱ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺷﺮﻛﺘﻲ ﻭﻟﺪﻱ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻭﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻨﻬﺎ.

ﻛﻢ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻚ ﺑﺎﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ؟

ﺍﻧﺎ ﺑﻨﻴﺖ ﺍﺳﻤﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻛﻨﺖ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﻟـ 15 ﺳﻨﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻻﺻﺒﺢ ﺍﻻﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻗﺪﻡ ﻋﺮﺿﺎ ﻟﺘﺼﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﺗﻔﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.

ﻣﻦ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻟﻤﺴﺎﺕ ﻓﺎﺭﻭﻕ؟

ﻣﺴﻠﺴﻞ «ﺩﺍﻻﺱ». ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻬﻮﻟﻴﻮﺩ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﻮﻧﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﺎﺭﻭﻕ system ﻧﺪﺭﺏ ﻣﺼﻔﻔﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻴﻮﺩ ﻭ%70 ﻣﻦ ﻧﺠﻮﻣﻬﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺷﺮﻛﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺑﺼﻮﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻭﺍﺷﻬﺮﻫﻢ ﻛﻴﻢ ﻛﺎﺭﺩﺍﺷﻴﺎﻥ.

ﻫﻞ ﺗﺠﺪ ﻭﻗﺘﺎ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ؟

ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺍﺣﻔﺎﺩﻱ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ، ﻓﻨﺤﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﻧﺄﻛﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﺳﺎﻓﺮ. ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﻟﻴﺒﺪﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻟﻖ؟

ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻓﺎﺭﻭﻕ system، ﻭﻫﻮ ﺍﺧﻒ ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻤﻜﻦ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ 17 ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻐﺬﻳﺔ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﻻﻛﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﻤﺺ ﻭﺍﻟﻔﻮﻝ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻟﺰﻋﺘﺮ ﻭﺍﻟﺠﺒﻨﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻭﺣﺒﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻﻃﺔ ﻟﻜﻦ ﻟﺪﻱ ﻋﺎﺩﺓ ﺳﻴﺌﺔ ﻫﻲ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺩﺧﻦ ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭ، ﻭﺍﺗﻨﺎﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮﺍﹰ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺸﺎﺏ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺮﻣﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻘﺮﻳﺺ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺬﻭﺏﻟﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻧﺸﺎﻃﺎ، ﻭﺍﻟﻌﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻭﺑﺎﻻﺧﺺ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ.

ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻀﻲ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻭﻗﺘﻪ؟

ﺍﻗﻀﻲ 50 % ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻷﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻭﻣﺨﺎﻃﺒﺘﻬﻢ ﺑﺜﻘﺎﻓﺘﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺭﺃﻳﻬﻢ ﻋﻨﺎ ﻛﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﻋﺮﺏ، ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺧﻄﻂ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ.

ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﻜﺴﺎﺱ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻚ ﻟﺬﻟﻚ؟

ﺭﻏﺒﺖ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻻﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﺮﺍﺟﻌﻪ ﻓﺄﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻻﻣﻮﺍﻝ، ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﺘﺰ ﺑﻔﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻗﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻟﻨﻐﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻨﺎ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ.

ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺳﻴﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ؟

ﺳﻨﺒﺪﺃ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ «ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺳﻴﺴﺘﻢ» ﻭﻻﺣﻘﺎ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ، ﻭﺳﺄﻭﺯﻉ ﻟﻠﺼﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﺩﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻭﺳﺄﺣﻀﺮ ﻣﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﺪﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﻭﻣﻦ ﺍﻣﻨﻴﺎﺗﻲ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻟﻤﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻻﺣﻘﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻨﺒﺮﺯ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ.

ﻣﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﻨﻈﺮﻙ؟

ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺮﺷﺎﻗﺔ ﻭﺍﻻﻧﺎﻗﺔ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﺔ ﻭﺍﻟﻠﻄﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.

ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺩﻭﻝ؟

ﻧﻌﻢ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺑﻮﺵ ﺍﻻﺏ ﻭﺍﻻﺑــﻦ ﻭﺍﺭﺩﻭﻏــﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺑﻮ ﻣﺎﺯﻥ، ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺠﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.

ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﻮﺍﻫﺐ؟

ﺍﺣﺐ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻟــﻮﺍﻥ، ﻭﺍﻏﻨﻲ ﺍﻻﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﻜﻠﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻏﻨﻴﺖ ﻓﻲ ﻋﺮﺱ ﺣﻔﻴﺪﺗﻲ.

ﺍﻳﻦ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺳﻴﺴﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ؟

ﺑﻨﻴﺖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ، ﻭﺍﺭﺩﺕ ﺗﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﺠﻤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺇﻻ ﺍﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺪﻋﻢ، ﺳﺄﻗﺪﻡ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ.

ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟

ﺩﻋﻤﺖ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺑـ 3 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻋﺼﺎﺭ ﻛﺎﺗﺮﻳﻨﺎ.

ﻧﺼﻴﺤﺘﻚ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ؟

ﻛﻲ ﺗﺤﺎﻓﻈﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻲ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻲ.

ﻣﺎ ﻫﻲ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ؟

ﻃﻤﻮﺣﻲ ﺍﻥ ﺍﺭﻯ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻴﺶ 124 ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻓﺘﺢ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺳﺄﻓﺘﺢ ﻓﺮﻭﻋﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ